تأثير الجلوس المطوّل على طاقة الجسم اليومية
في عالمنا المعاصر، يمضي الكثير من الرجال وقتاً طويلاً في وضع الجلوس، سواء في المكاتب الحديثة أو خلف عجلة القيادة في الطرقات. هذا النمط الحياتي قد يترك انعكاسات على مستوى النشاط والإحساس بالانتعاش.
البقاء في وضعية واحدة لساعات متواصلة يمكن أن يسبب إحساساً بالجمود في مختلف أجزاء الجسم، لا سيما في منطقة الظهر والأكتاف والعنق. كما قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالكسل في الأطراف السفلية وتراجع مستويات الحيوية العامة.
من الضروري إدراك أن أجسامنا بُنيت للتحرك بانتظام. عندما نظل في موضع ثابت لمدة ممتدة، نختبر رغبة طبيعية في التمطيط والتبديل. هذا الإحساس عادي جداً ويمكن معالجته عبر ممارسات يومية غير معقدة.